‏إظهار الرسائل ذات التسميات علوم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات علوم. إظهار كافة الرسائل

العلماء يحذرون: عاصفة شمسية هائلة قد تسبب انقطاع الاتصالات على الأرض



حذر علماء من الآثار المدمرة للعاصفة الشمسية الخطيرة التي يمكن أن تعطل الاتصالات والأجهزة التكنولوجية على كوكب الأرض لسنوات.

ويمكن للعاصفة الشمسية تعطيل الأجهزة الكهربائية كالأقمار ومعدات الاتصال، كما يمكنها إتلاف الغلاف الجوي للكرة الأرضية.

وحذر العلماء من مخاطر العاصفة الشمسية في حال تمكنت الجسيمات المشحونة القادمة من الشمس من الوصل إلى الأرض، فيمكن أن تتوقف الأقمار الصناعية للاتصالات عن العمل، وسيتم تعطيل أنظمة تحديد المواقع، مما يؤدى إلى خلل بعمل المطارات، ويمكن أن يؤدى أيضا إلى مشاكل دائمة، مثل محو البيانات من ذاكرة الكمبيوتر، كما أن آثارها قد تستمر لأشهر أو حتى سنوات، وسيكون على الحكومات العمل على إصلاح البنية التحتية التي يعتمد عليها العالم الحديث.

والعواصف الشمسية هي عبارة عن اضطراب مؤقت في مجال الأرض المغناطيسي، ويحث العلماء الحكومات على الاستعداد لمجابهة الخطر المحدق بالأرض وسكانها، حيث أن الطقس الفضائي تسبب في السابق في حدوث بعض المشاكل، مثل تعطيل الأجهزة التكنولوجية ولكنها لم تكن بالسوء الذي حدث عام 1859 التي كانت واحدة من أخطر العواصف المغناطيسية الأرضية.

وبدأت الحكومات وخاصة الولايات المتحدة في اتخاذ خطوات لتجنب آثار العاصفة من خلال تطوير تقنيات للتنبؤ بالطقس الفضائي والتعامل مع المشاكل التي يمكن أن تحدث.

علماء فلك يكتشفون ثاني أثقل ثقب أسود مفرط الكتلة



اكتشف علماء في فيزياء النجوم من ألمانيا والولايات المتحدة وكندا ثقبا أسود مفرط الكتلة يساوي وزنه 15.5-18.5 مليار ضعف وزن الشمس.

ويقع هذا الثقب الأسود في برج النهر في موقع مجرة NGC 1600 الإهليلجية على بعد 200 مليون سنة ضوئية من الأرض.

ويزيد نصف قطر الثقب الأسود المذكور عن المسافة بين الشمس وكوكب بلوتو ثمانية أضعاف. ويقع الثقب الأسود المكتشف في داخل النواة المتخلخلة لمجرة NGC 1600 . ويكون الفضاء المحيط بهذا الثقب الأسود خاليا من أي أجسام فضائية لأن هذا الموقع الكوني المتميز بقوة جاذبيته المفرطة ابتلع، على الأرجح، كل الأجسام الفضائية التي كانت موجودة على مشارفه. وبرأي العلماء أن ذلك الثقب الأسود قد يكون تشكل منذ نحو 13 مليار عام ومن المحتمل أن يكون ذلك حدث نتيجة لاندماج مجرتين اثنتين.

ويعتبر علماء الفلك الثقب الأسود الواقع في مجرة NGC 4889 في الوقت الراهن أثقل ثقب أسود في الكون حيث يساوي وزنه وفقا لتقديرات مختلفة حتى 21 مليار ضعف وزن الشمس.

وتعتبر الثقوب السوداء ثقيلة إذا زادت كتلتها عن كتلة الشمس 100 ألف ضعف فما فوق. وكقاعدة تقع هذه الثقوب السوداء في معظمها في المراكز النشِطة للمجرات الكبيرة. فيقع مثلا ثقبان أسودان متميزان بكتلة مفرطة في مركز مجرة درب التبانة وفي مركز سديم اندروميدا. ويتوقع الباحثون اندماجهما مع تشكيل ثقب واحد بعد مرور نحو 4 مليارات عام.

تطوير خلايا جلدية مخبريا يمنح الأمل في علاج تساقط الشعر



قالت مصادر إعلامية إن علماء من اليابان تمكنوا من التوصل إلى طريقة تجعل الشعر ينمو على جلد مطور مخبريا.

وتم إجراء التجربة على فأر، فأخذت في البداية خلايا من لثته، وتم معالجتها باستعمال مواد كيميائية خاصة لتتحول إلى خلاية جذعية محفَّزة، وبعدها قام العلماء بزرع هذه الخلايا في فأر يعاني من نقص المناعة، حيث تعرضت الخلايا المزروعة إلى مجموعة من التطورات بعد زرعها في جسم الفأر المريض.

وأخيراً قام العلماء بنقل الجلد الذي حصلوا عليه من الخلايا المزروعة في الفأر المريض إلى فأر يتمتع بصحة جيدة. فلاحظوا أن الجلد المطور مخبريا يمتلك جميع الأنسجة الضرورية.

وكان العلماء سابقا يشتكون من عدم امتلاك الجلد المطور مخبريا لكل الأنسجة والطبقات الضرورية لنمو الشعر والأعصاب والغدد.

أما الآن فالجلد الناجم عن عملية الزرع يمتلك جميع خصائص الجلد الطبيعي، وبعد زرعه في جسم الفأر الذي يتمتع بصحة جيدة، لوحظ انسجام أعصاب الجلد الأصلي مع الجلد الجديد، كما ظهرت شعيرات على الجلد الجديد.

علماء أمريكيون يبينون كيف تعمل الخلايا العصبية على إظهار الانفعالات



حدد علماء من معهد ماساتشوستس للتقنيات كيف تعمل الخلايا العصبية على إظهار انفعالات الإنسان ويؤكدون أنها هي المسؤولة عن حالات الإدمان والاكتئاب وغيرهما من الحالات الذهنية.

بهذا اقترب الباحثون خطوة جديدة من تفهم الطريقة التي يتعامل بها مخ الإنسان مع الانفعالات بواسطة الخلايا العصبية. وميز علماء معهد التقنيات سلسلتين من الخلايا العصبية الواقعة في منطقة لوزات المخ تعالجان الأفعال الانفعالية السلبية والإيجابية.
وعلم المختصون أن هاتين المجموعتين من الخلايا العصبية ترتبطان ببروتين يتأثر بالضوء واكتشفوا أن هذه الخلايا تشكل قناتين متوازيتين معقدتين مع أنهما تستجيبان لمواقف معينة بطرق مختلفة.

فتتأثر بعض خلايا هاتين القناتين بالإحساس بينما تبقى خلايا أخرى في وضع حيادي. ويحدد اتحاد ردود الأفعال هذه في كل من القناتين ذلك الانفعال الذي يستجيب لما يتأثر به المرء.

طبعا لا يزال الباحثون في بداية الطريق ويجب أن يستكشفوا المجموعات المتخصصة من الخلايا العصبية الواقعة في عمق المخ للكشف عن صلتها بعضها ببعض في سبيل تحديد دوائر وسلاسل أكبر من تلك الخلايا.

 فإذا نجح العلماء في ذلك فمن الممكن أن تتضح لهم طريقة عمل المفاعيل الذهنية والصحية. قد تؤدي الاكتشافات الجديدة إلى تطبيق طرق أكثر فاعلية من المعالجة المعتادة لأجل إعادة ردود الأفعال العصبية إلى مجراها الطبيعي.

العلماء يستخدمون لأول مرة الخلايا الجذعية لإصلاح الحبل الشوكي



تمكن علماء البيولوجية والأطباء الأمريكيون من استخدام الخلايا الجذعية لتجديد أنسجة الحبل الشوكي بنجاح، حيث تمكن الفأر من استعادة حركة أطرافه كاملة رغم إصابته في حبله الشوكي

ويعتبر الحبل الشوكي أهم جزء في الجهاز الحركي البشري. وقد حاول كثير من العلماء التوصل إلى طريقة لاستعادة دينامية هذا الجهاز المهم إلا أن محاولاتهم باءت بالفشل، ولكن هذه المرة سيحاول العلماء الأمريكيون استرجاع نشاط هذا الجهاز المهم وذلك عن طريق استخدام خلايا عصبية مفرَّغة من الخلايا الجذعية.

والمفاجأة الكبرى أن النتائج كانت هائلة، حيث أنهم تمكنوا من تجديد أنسجة الحبل الشوكي باستخدام خلايا جذعية.

وقال مارك توشكينسكي أحد الباحثين في جامعة كاليفونيا إن العلماء كانوا في الماضي يصلون إلى علاج جزئي لفئران تعرضت لإصابات على مستوى الحبل الشوكي، باستخدام الصدمة الكهربائية، إلا أن هذه الطريقة في العلاج لا تمكن الفئران من التحكم بشكل كامل في أطرافها، إذ يمكنها القيام بردود فعل ولكن لا يمكنها التحكم في حركاتها الإرادية، وهذا ناتج عن عدم نجاعة هذه الطريقة في علاج وانعاش ما يطلق عليه اسم "المحاور القشرية للنهايات العصبية".

وقام العلماء من جامعة كاليفورنيا بأبحاث لمعرفة إمكانية التوصل لحل يمكن من انعاش كامل للمحاور القشرية للنهايات العصبية في الحبل الشوكي، وذلك باستخدام الخلايا الجذعية الجنينية التي تم تحويلها إلى خلايا عصبية مفرَّغة من الخلايا الجذعية.

وكانت النتائج مفاجئة للعلماء إذ إن الخلايا الجذعية تحفز على نمو نهايات عصبية جديدة بعد تجربتها على الفأر. وذكر العلماء أنهم ما زالوا في حاجة لأبحاث كثيرة ليتم تطبيق هذه الطريقة على البشر.

علماء: ذنب الأوروبيين في الإبادة الجماعية للهنود الحمر في أمريكا أمر مثبت



أكدت دراسة أجراها علماء الوراثة من جامعة أديليد الأسترالية أن ظهور الأوروبيين الأوائل في القارة الأمريكية كان سببا رئيسا وراء الانقراض الجماعي للسكان الأصليين أي الهنود الحمر هناك.

وكشفت نتائج الدراسة الواسعة النطاق والأولى من نوعها التي اعتمدت على تحليل الشفرة الجينية المنتعشة المأخوذة من مومياوات الهنود الحمر القدماء أن وصول الأوروبيين وأمراضهم إلى أمريكا سبب تناقصا حادا في عدد السكان الأصليين في أنحاء أمريكا.

وقام العلماء بدراسة الميتوكوندريات (أجزاء من الشفرة الجينية للكائنات الحية، تلك التي تتوارث من الأم إلى الطفل ويتستخدمها العلماء من أجل دراسة أصول الشعوب المختلفة وتنقلاتها وتاريخ انتشارها) المأخوذة من الشفرة الجينية لما يقارب 100 مومياء متبقية من شعب الإنكا ولعظام وأسنان ممثلين قبائل الهنود الحمر الأخرى في الأجزاء الشمالية والجنوبية من أمريكا. 

وكشفت الدراسة أن أسلاف الهنود الحمر عاشوا مجموعات منفصلة لم يتواصل بعضها مع بعض. واستمرت الحالة هذه منذ ظهورهم في أمريكا وتوطّنهم هناك قبل 16 ألف سنة وحتى بداية العصر الحديث حينما انقطعت الغالبية العظمى للسلالات القديمة حتى أن آثارها لم تبق في دماء الهنود الحمر المعاصرين.

وأثبت العلماء ذنب الغزاة الأوروبيين المباشر في جريمة القتل الجماعي إذ جاء هذا الأمر بالتزامن مع غزو أمريكا من قبل الكونكيستدور أي الجنود والمستكشفين والمغامرين الإسبان والبرتغاليين والآخرين.

وقال عضو فريق البحث باستيين لاماس تعليقا على نتائج الدراسة: "من المثير أن أيا من المجموعات الجينية التي عثرنا عليها في رفات أكثر من 100 مومياء لم يترك أثره في الشفرة الجينية للهنود الحمر المعاصرين في أمريكا. والسيناريو الوحيد الذي يتوافق مع هذه المعطيات هو الانقراض التام لمجتمعات الهنود المعزول بعضها عن بعض بعد أن بدأوا التواصل مع الأوروبيين".